ان التوجيه والإرشاد يعتبر ركناً لا يمكن أن تتحقق أهداف العملية التربوية والتعليمية بدونه ، فتحاول تلمس ايجابياته لتطويرها وتشجيعها والتعرف على سلبياته للتخلص منها والعمل على تفاديها مستقبلاً , وبما أن الطالبات والطلاب هم محور العميلة التربوية والتعليمية والتي من أجلهم وجدت أصلاً ، وبما أن نموهم وتطورهم العلمي والفكري لن يتحقق إلا برعاية كاملة توفرها لهم التربية بتدعيم كامل من المجتمع ، فلا بد من تطبيق برامج منظمة لخدمات التوجيه والإرشاد في المدارس لتحقيق الأهداف التربوية المأمولة على أكمل وجه . لذا فقد أهتمت بعض الدراسات (دراسة خالد بن يوسف برقاوي , ودراسة مصطفى أحمد تركى , ودراسة حسن على حسن: 1998) بالصعوبات المهنية التي تواجه الأخصائي النفسي المدرسي سواء كانت صعوبات مهنية ذاتية متعلقة بأدائهم ، أو صعوبات مهنية متعلقة بإدارة المدرسة والمعلمات والمعلمين ، أو صعوبات مهنية متعلقة بالطلبة أو صعوبات تتعلق بأسرهم , وسنحاول الوقوف على هذه الصعوبات المهنية التي يمكن أن تؤثر على أداء الاخصائى النفسي المدرسي والتعرف على حجمها وطبيعتها لمواجهتها ومحاولة الحد منها . فهناك العديد ...